مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
102
قاموس الأطباء وناموس الألباء
فصل السين المهملة السأمة بالهمز الملل والضجر والسام بغير همز الموت في الحديث لكل داء دواء الا السام يعنى الموت . وفي حديث عائشة انها سمعت اليهود تقول للنبي صلى الله عليه وسلم السام عليكم فقالت عليكم السام والزام واللعنة ولهذا قال عليه الصّلاة والسلام إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم يعنى الذي تقولون . قال الخطابي عامة المحدّثين يروى هذا الحديث وعليكم باثبات واو العطف . قال وكان ابن عيينة يرويه بغير واو وهو الصواب لأنه إذا حذف الواو صار قولهم الذي قالوا بعينه مردودا عليهم خاصة وإذا أثبت الواو وقع الاشتراك معهم فيما قالوه لان الواو تجمع بين الشيئين انتهى . . . السدم محركة الندم أو هم مع ندم أو غيظ مع حزن السقام كسحاب والسقم بالضم والتحريك المرض سقم بكسر القاف وضمها فهو سقيم . قال سيدنا إبراهيم فيما قصه الله في كتابه إِنِّي سَقِيمٌ قيل معناه انى سأسقم اى في المستقبل وهذا من معاريض الكلام كما في قوله تعالى إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ أي انك ستموت وانهم سيموتون وقيل أراد أنى سقيم بما أرى من عبادتكم لغير الله وقيل غير ذلك والجمع سقام